المرصد السوري المستقل

http://syriaobserver.org

من الإعلام
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة
«الاندبندنت»: الغرب يستعد للتحالف مع الأسد ضد «داعش»
قالت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، إن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) يتقدمون بشكل مكثف في غرب سوريا حيث تحولوا من التركيز على العراق بسبب الغارات الأمريكية التي توقف تقدمهم ليركزوا بشكل أكبر على الساحة السورية.



وأضافت الصحيفة: إنه اذا تمكنت "دولة الخلافة" (داعش) من السيطرة بشكل جزئي أو كلي على حلب ستصبح قد سيطرت بشكل كبير على أغلب المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة للنظام السوري.
وأردفت بالقول: إن ذلك قد يدفع الولايات المتحدة إلى التعاون مع الدولة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد سواء بشكل معلن أو بشكل سري لوقف زحف "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وتمددها.
 ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تفصح عن هويته تأكيدات بأن واشنطن قامت بالفعل بإمداد الدولة السورية بمعلومات استخباراتية عن مواقع وجود عدد من قادة "داعش" عبر استخدام تقنية ألمانية الصنع وهو ما يفسر حسب الصحيفة، استهداف الطائرات السورية والمدفعية الثقيلة أماكن وجود بعض هؤلاء القادة بشكل أكثر دقة خلال الأيام الماضية.
 وأشارت "الاندبندنت" إلى المعارك العنيفة التي يشنها تنظيم "داعش" على مطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة والذي يعتبر آخر معقل يتبع للحكومة السورية هناك، موضحة أنه إذا سقط مطار الطبقة العسكري فسيفتح الطريق أمام مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" للوصول إلى حماه رابع أكبر مدن سوريا.
 ولفتت الصحيفة أيضًا إلى أن نجاح "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في السيطرة على عدة مناطق هامة شمال غرب البلاد لتنجح في قطع طرق إمداد فصائل المعارضة الأخرى عبر الحدود التركية إلى حلب.
 وختمت الصحيفة موضحة أن الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الأمريكية ليست الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن يتدخل الغرب من خلالها لعزل "داعش" وإضعافها لكن يجب أن يتم حرمانها من تدفق المتطوعين الأجانب إليها والذي يتم عبر الحدود التركية بشكل رئيسي.
يشار إلى أن تنظيم "داعش" يسيطر على مناطق واسعة وكبيرة من العراق وسوريا تعادل مساحتها حجم دول عدة في الشرق الأوسط ، ويعمل التنظيم على فرض القوانين والتشريعات التي "تنظم" بموجبها الحياة على أرض "دولة الخلافة".

17:39 2014/08/23 : أضيف بتاريخ







 
المرصد السوري المستقل