المرصد السوري المستقل

http://syriaobserver.org

من الإعلام
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة
الأميرال كوزنيتسوف يرعب المسلحين في حلب
تناولت صحيفة "إيزفيستيا" الأوضاع حول مدينة حلب؛ مشيرة إلى أن الإرهابيين يدعون إلى البدء في مفاوضات بشأن المصالحة.

جاء في مقال الصحيفة:

يبدو أن وصول مجموعة السفن الحربية الروسية، وعلى رأسها الطراد الثقيل "الأميرال كوزنيتسوف" إلى السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، أجبر المسلحين المحاصرين في حلب على البحث عن سبيل للنجاة. طائرات القوة الجو– فضائية الروسية، وكذلك الطائرات السورية لم تشن أي غارة على مواقع الإرهابيين، ولكن من المحتمل أن تستأنف هذه الغارات قريبا.

فقد صرح مصدر عسكري سوري لـ "إيزفيستيا" بأن تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا ووصول الطراد الثقيل "الأميرال كوزنيتسوف" على رأس مجموعة السفن الحربية الروسية إلى البحر الأبيض المتوسط، أجبر المسلحين في حلب على التفاوض بشأن المصالحة.

وأضاف أن الإرهابيين في حلب بدأوا يتقدمون بمبادرات للتصالح. و"نحن نعتقد أن هذا ناجم عن رعبهم من وصول الطراد الثقيل "الأميرال كوزنيتسوف" إلى المنطقة، ومن انتشار معلومات عن استعداده لإطلاق صواريخ "كاليبر" على مواقعهم؛ ما أحبطهم تماما".

من جانبه، لفت الخبير السوري في المجالات الاستراتيجية والجيوسياسية حسن حسن إلى أن محاولات الإرهابيين كافة لتغيير ميزان القوى في ساحة المعركة باءت بالفشل.

وأضاف أنهم عاجزون عن عمل أي شيء، وأن الضغط على الإرهابيين يتزايد. لذلك بدأوا يدركون تدريجيا ما يجري على أرض الواقع، وهذا يدفعهم إلى الدعوة إلى بدء التفاوض. وعموما ليست هذه رغبتهم فقط، بل رغبة مموليهم في الغرب. لقد أدرك الغرب أنه لن يتمكن من تقديم أي مساعدة لهم. ولكننا هنا "يجب ألا نستبعد أن يكون هدف الارهابيين من دعوتهم إلى التفاوض، هو من أجل أخذ قسط من الراحة وإعادة تنظيم قواتهم.

وقال الخبير السوري إن تعزيز القوات الحربية البحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط هو دليل قبل كل شيء على منع وصول الإمدادات إلى الارهابيين في الجزء الشرقي من حلب، حيث إنهم رغم الحصار المفروض عليهم، يتلقون إمدادات الأسلحة والذخيرة. أي يحتمل أن يوجه الطراد "الأميرال كوزنيتسوف" ضرباته إلى المناطق المحيطة بحلب وليس إلى المدينة نفسها التي لا يزال يوجد فيها عشرات ألوف المدنيين.

وقد جاء في البيان المشترك الذي نشره تنظيما "جبهة أنصار الدين" و "فيلق الشام" في شبكة الانترنت أنه "لإنقاذ حياة ألوف المسلمين، نعلن استعدادنا للمشاركة في مفاوضات السلام بشأن وقف إطلاق النار بشرط أن نحصل على ضمانات من القيادة الروسية وهيئة الأمم المتحدة والممثلين المفوضين من قبل حكومتي المملكة السعودية وتركيا".

ومع كل هذا، تبقى "جبهة النصرة" القوة الفاعلة في شرق حلب. لقد تمكنت "جبهة النصرة" من ضم غالبية المجموعات المسلحة تحت رايتها. أي أن التفاوض بشأن السلام وحتى حول خروج مسلحي "جبهة أنصار الدين" و"فيلق الشام" من الحصار، لا يلغي ضرورة تطهير المدينة من بقية الإرهابيين.

ويذكر أن مجموعة السفن الحربية الروسية، التي وصلت إلى السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تتألف من "الأميرال كوزنيتسوف" والطراد الذري الثقيل الصاروخي "بيوتر فيليكي" والسفن المضادة للغواصات "سيفيرومورسك" و"الفريق البحري كولاكوف" وسفينة الإنقاذ "نيقولاي تشيكير" والناقلة "سيرغي أوسيبوف".


23:21 2016/11/13 : أضيف بتاريخ







 
المرصد السوري المستقل