المرصد السوري المستقل

http://syriaobserver.org

سياسة
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة
السعودية تستضيف محادثات للمجموعات السورية المسلحة تحت تسمية المعارضة المعتدلة!
تستضيف المملكة السعودية إجتماعاً لما تصفه السعودية بالمعارضة المعتدلة في محاولة لتوحيد شتات هذه المعارضة فيما لو صحت التسمية أو المجموعات المسلحة الموزعة الولاءات على دول اقليمية وخليجية ودولية وعلى رأسها المملكة السعودية وتركيا وقطر والمرتبط بعضها بالكيان الاسرائيلي بعلاقات.
وتسعى الرياض ومن خلفها واشنطن إلى توفير فرصة لتشكيل ما تسميه "معارضة أكثر اتحاداً وقادرة على التفاوض بشكل أفضل مع الحكومة السورية"، خصوصاً أن التجارب السابقة لهذه المعارضات أو المجموعات المسلحة لم تنجح يوماً في الاتفاق على موقف واحد.
ومن المتوقع أن تشمل قائمة المشاركين في مؤتمر الرياض جماعتي "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" الذي كان لمؤسسيه صلات بتنظيم القاعدة، ولا تزال "أحرار الشام" تقاتل إلى جانب جبهة النصرة التي تعد الفرع السوري لتنظيم القاعدة!.
كما سيشارك في الاجتماع أيضا 12 جماعة معارضة منضوية تحت لواء الجيش الحر وبينها جماعات دققت الولايات المتحدة في أنشطتها وحصلت على دعم عسكري أجنبي. وحصل بعض هذه الجماعات على صواريخ مضادة للدبابات أمريكية الصنع منذ 30 سبتمبر أيلول الماضي.
وقال مسؤول إحدى الجماعات التابعة للجيش السوري الحر "هذا الاجتماع هو الأول من نوعه في السعودية.. اجتماع من العسكر والسياسيين - وفرص نجاحه أكبر لأن السعودية هي التي تستضيفه."

وأضاف "السعودية دولة محورية في المنطقة.. وحتى تقدم على هذه الخطوة .. أي استضافة فصائل المعارضة المسلحة.. من المؤكد أن تنتج نتيجة حقيقية."
وقالت مصادر مطلعة على الترتيبات، إن قائمة المدعوين زادت بكثير عن 65 وجهت لهم الدعوة في البداية . وقد استثنيت من الدعوات احزاب معارضة في الداخل السوري وكذلك وحدات الحماية الكردية و"قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن.
وتوقعت جماعات معارضة داخل سوريا فشل مؤتمر الرياض، وكذلك مجموعات من الاكراد، وقد اعتبر عضو قيادة جبهة "التغيير والتحرير" السورية المعارضة، أمين حزب الإرادة الشعبية، قدري جميل، في تصريح لـوكالة "سبوتنيك" الروسية أن "هذه الطريقة في الإعداد هي غير حكيمة وقصيرة النظر ومحكوم عليها بالفشل، ومحكوم على المؤتمر بالفشل قبل أن يبدأ، طالما استثنى أطرافاً عديدة من المعارضة السورية الجدية من الاجتماع".
وأشار جميل إلى أن " بيان فيينا-2، أصر على أن كل أطياف المعارضة يجب أن تجتمع كي تقرر وفدها، بينما في الرياض يجتمع بعض أعضاء المعارضة… هذه العملية من تكليف المبعوث الأممي دي ميستورا، شخصياً، وكل ما جرى في السعودية هو بعيد عن إشرافه، كما طالب بيان فيينا"
وأعرب جميل عن قلقه وشكه من نتائج الاجتماع في الرياض مشيراً إلى أن "دعوة بعض الفصائل المسلحة التي ما يزال وضعها قيد البحث في لجنة قائمة الإرهاب، التي كلف الأردن برئاستها في اجتماع فيينا الأخير، وكأنه تجري محاولة حثيثة لاستباق الأمور تعقيداً وفرض فصائل بعيدة جداً بأهدافها عن علمانية الدولة التي أصر عليها بيان فيينا الأخير."

كما يعقد اكراد سوريا في شمال شرق البلاد بمشاركة قوى واحزاب معارضة في الداخل اجتماعاً سيكون موازيا لمؤتمر الرياض، وفق ما اعلن المنظمون الاثنين.
وقال عضو اللجنة التحضيرية لـ"مؤتمر سوريا الديموقراطية" سيهانوك ديبو لوكالة فرانس برس أنه "يعقد المؤتمر في الثامن والتاسع من الشهر الحالي في مدينة المالكية" في محافظة الحسكة، بمشاركة قوى واحزاب كردية وعربية، بينها تلك الناشطة في مناطق الادارة الذاتية الكردية وهيئة التنسيق الوطنية وتيار قمح (قيم مواطنة حقوق) برئاسة المعارض هيثم مناع.
وسيطرت "وحدات حماية الشعب الكردية على مناطق كبيرة من شمال سوريا وتخوض معارك ضد تنظيم داعش  بمساعدة أمريكية وتقول إنها لم تتلق دعوة لحضور المحادثات من الأساس. وقال فصيل كردي في سوريا إن محادثات السعودية "محكوم عليها بالفشل" بدون المشاركة الكردية.
وقال دبلوماسي يتابع أوضاع سوريا إن روسيا ستعترض على مشاركة "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" بسبب صلاتهما بجبهة النصرة والقاعدة.

12:42 2015/12/09 : أضيف بتاريخ







 
المرصد السوري المستقل