المرصد السوري المستقل

http://syriaobserver.org

من الإعلام
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة
رئيس الاتحاد الديمقراطي الكردي يستبعد استخدام الرئيس الأسد للسلاح الكيميائي
برلين (رويترز) - قال زعيم أكبر جماعة كردية في سوريا إنه لا يعتقد أن الرئيس السوري بشار الاسد من الغباء بحيث يستخدم أسلحة كيماوية قرب دمشق.
وقال صالح مسلم رئيس "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي إنه يشك في ان يلجأ الرئيس السوري إلى استخدام مثل هذه الأسلحة وهو يشعر ان له اليد العليا في الحرب الأهلية في البلاد.


واشار إلى أن هجوم الاربعاء الماضي الذي تقول المعارضة ان القوات الحكومية شنته وقتل مئات الأشخاص إنما نفذ لتحميل الأسد المسؤولية عنه وإثارة رد فعل دولي. ونفى الأسد أن قواته استخدمت أسلحة كيماوية.
وقال مسلم لرويترز: "إن النظام في سوريا لديه أسلحة كيماوية لكن ليس من المنطقي ان يستخدمها في محيط دمشق على بعد خمسة كيلومترات من فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة الذي يحقق في استخدام الأسلحة الكيماوية.
وفي وقت وقوع الحادث كان خبراء الأمم المتحدة في سوريا بالفعل للتحقيق في ثلاثة ادعاءات أخرى من شهور سابقة تخص استخدام اسلحة كيماوية.
واشتبك حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي - وله ميليشيا جيدة التسليح وفعالة - مع قوات الأسد ومع قوات المعارضة لكنه سمح للطرفين بالمرور في أراضيه اثناء الحرب.
وتتهم بعض قوات المعارضة وجماعات كردية منافسة "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي بانه قريب من الدولة وهو موقف نفاه مسلم. وقال: "إن المناطق الكردية التي يسيطر عليها الحزب تتعرض للهجوم على أيدي قوات المعارضة المرتبطة بتنظيم القاعدة".
وقال مسلم: "إن بعض الاطراف الاخرى التي تريد إلقاء اللوم على النظام السوري وتريد أن توقع به وتظهره مذنبًا حتى يتعرض لردود فعل معادية هي المسؤولة عن الهجوم الكيماوي الذي أثار تكهنات بأن الدول الغربية ستأمر برد عسكري".
وقال: إنه "إذا وجد مفتشو الامم المتحدة أدلة على أن الأسد ليس مسؤولاً عن الهجوم بالغاز وأن قوات المعارضة هي المسؤولة فسينسى الجميع ذلك".
وأضاف متسائلاً: "من الطرف الذي سيعاقب؟ أسيعاقب أمير قطر أو العاهل السعودي أو رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان؟"
وأدانت قطر وتركيا والسعودية الأسد بقوة ودعمت قوات المعارضة.
وسعت الميليشيات الكردية إلى تعزيز قبضتها في شمال سوريا بعد أن استغلت فوضى الحرب الأهلية على مدى السنة الاخيرة في السيطرة على مناطق مع انشغال قوات الأسد بالتركيز على مناطق أخرى.
وقال "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي في يوليو/ تموز إنه يهدف إلى تشكيل مجلس انتقالي وإقامة حكم ذاتي على غرار الوضع في كردستان العراق.
وقال مسلم إنه طمأن المسؤولين خلال محادثات الشهر الماضي مع وكالة الاستخبارات التركية بأن المجلس ليس خطوة لتقسيم سوريا وهو امر يثير مخاوف أنقرة التي تشعر بالقلق من تفاقم العنف الطائفي على حدودها.
ومع ذلك فهو يسلط الضوء على تفتت سوريا البطيء إلى شمال شرق كردي ومناطق تسيطر الحكومة على اغلبها حول دمشق وحمص والبحر المتوسط ومناطق تسيطر عليها قوات المعارضة وتمتد من حلب بطول وادي الفرات حتى العراق.

18:47 2013/08/27 : أضيف بتاريخ







 
المرصد السوري المستقل