المرصد السوري المستقل

http://syriaobserver.org

من الإعلام
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة
ديمبسي: قواتنا قد تبقى في الأردن لسنوات لاحتواء تفاعلات حرب سوريا
"الحياة"، رويترز، أ ف ب – أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أمس (الخميس 15 آب 2013) أن القوات الأميركية المنتشرة في الأردن لمساعدته على احتواء مفاعيل الحرب السورية قد تبقى هناك لسنوات.


وكان ديمبسي يتحدث إلى مجموعة من المخططين العسكريين الأميركيين الذين وصلوا خلال الشهور الماضية إلى الأردن في إطار تعزيز مساعدات الولايات المتحدة التي تشمل طائرات «أف-16» وصواريخ «باتريوت». وأمس طلب الأردن من واشنطن تزويده أسلحة متطورة تشمل طائرات من دون طيار لتعزيز المراقبة على الحدود مع سورية. ويقدر عدد العسكريين الأميركيين في المملكة الهاشمية بنحو ألف. وخاطب الجنرال الأميركي مجموعة من نحو مئة عسكري أميركي في قاعدة بضواحي عمان قائلاً: «أحد أسباب وجودكم هنا هو فهم الأحداث واستباقها، بحيث لا يكون علينا الاكتفاء برد الفعل عليها، بل أن يكون لنا تأثير عليها منذ البداية». وأشار إلى أن الوضع على الأرض لم يشهد تصعيداً، لكن الأردن بحاجة إلى أن يكون قادراً تماماً ليس فقط على معالجة الأزمة الإنسانية بل على التصدي لأي تهديد بالاعتداء، بما في ذلك من جانب المتطرفين. 
وقال: «أعتقد أننا نتحدث هنا عن بضع سنوات، ولهذا سيكون هناك تبديلات عدة (للقوات). ولهذا السبب لم نحدد أي موعد لانتهاء عملنا، لأن الأمر يتوقف على كيفية تطور الوضع في سورية... وسيتوقف أيضاً على تقدير شركائنا الأردنيين لقدرتهم للتعامل مع هذه القضية بأنفسهم». 
وكان ديمبسي الذي التقى الملك عبدالله الثاني ورئيس هيئة الأركان مشعل الزبن ليل الأربعاء-الخميس أشار أمس إلى أن عمان طلبت رسمياً تزويدها طائرات استطلاع من دون طيار لمساعدتها على مراقبة الحدود مع سورية، وقال للصحافيين: «إنهم مهتمون هنا بشكل خاص بما يمكننا فعله لمساعدتهم في مراقبة وتأمين حدودهم الطويلة جداً مع سورية». وأضاف: «لقد طلبوا المساعدة في تحسين التكامل بين مختلف مصادر الاستخبارات».
وفي السياق ذاته، قال مسؤول أردني رفيع المستوى لـ «الحياة» إن بلاده «قدمت إلى الولايات المتحدة قائمة بأسلحة متطورة، وفي مقدمتها طائرات من دون طيار». ورفض المسؤول كشف أنواع هذه الأسلحة، لكنه قال إن بلاده باتت تخشى تصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة داخل الأراضي السورية المجاورة للبلدات والقرى الأردنية. وألمح إلى أن جزءاً من الأسلحة التي تأمل عمان في الحصول عليها، يهدف إلى مواجهة أي خطر عسكري أو أمني من قبل النظام السوري أو التنظيمات المتطرفة وفي مقدمها «القاعدة». 


18:35 2013/08/17 : أضيف بتاريخ







 
المرصد السوري المستقل