نائب رئيس البرلمان السوري: حلب ستحرر قبل مجيء الإدارة الأمريكية الجديدة
أكد نائب رئيس مجلس الشعب السوري نجدت أنزور في حديث لإحى الوكالات الاعلامية "أن الولايات المتحدة سلّحت الجماعات الإرهابية في حلب مؤخرا"، لافتا إلى أن كلاً من الأمريكي والتركي يلعب بالورقة الكردية كما يريد، معربا عن تفاؤله بأن حلب ستكون محررة قبل مجيء الإدارة الأمريكية الجديدة. وحول عرقلة الأطراف الدولية للحل في سوريا وخاصة المبادرة الأخيرة المتعلقة بمدينة حلب، قال نائب رئيس البرلمان السوري: "أريد أن أشير إلى الدور الملتبس الذي يلعبه مجلس الأمن فيما يتعلق بسوريا وخاصة حلب، فكلما تأخر حسم هذا الموقف تكون وراءه الأمم المتحدة وقد كان هناك عدة محاولات في الأيام الأخيرة ووافقت بعض المجموعات المسلحة على الخروج من أحياء حلب الشرقية أو على الأقل إخراج الجرحى لكن للأسف الشديد كان هناك من يُعطّل هذا الأمر". وعن السبب الذي دعا لتأخير المعركة التي أعلنت عنها الفصائل الإرهابية في حلب والتي أسمتها (ملحمة حلب الكبرى) قال أنزور: "أعتقد أن هذه عملية كسر الوقت لكي تتم التحضيرات الكبيرة لهذه المعركة المفترضة أو لما يسمونه "الملحمة" وأنا أرى أن الملحمة هو ما يقوم به الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء والملحمة الكبرى ستكون بتحرير حلب من كل هذه الجماعات الإرهابية وقريباً جداً إن شاء الله". وحول الأنباء التي تحدثت عن وصول 2000 داعشي من الموصل إلى سوريا بعد العمليات الأخيرة للجيش العراقي والحشد الشعبي، قال أنزور: "نحن نأمل من الجانب العراقي ألا يترك مجالاً لهؤلاء أن يهربوا إلى الأراضي السورية، ولكن إن تم هذا الشيء فهو أمر طبيعي ضمن سياق المعركة، و يجب أن نكون حريصين على تحرير كل جزء من الأراضي السورية سواء أتت أعداد إضافة أم لم تأت، والهدف بعد تحرير حلب هو تحرير الرقة ومن ثم دير الزور كما سيتم التحضير أيضاً لمعركة كبرى قادمة هي مدينة إدلب بمعنى تحرير كل الأراضي السورية من كل المسلحين، بالمقابل فتحت الدولة السورية ذراعيها أمام كل من يتراجع وينضم ويلقي السلاح ضمن الشروط المطلوبة".