دعت وزارة الخارجية الروسية من جديد إلى تأمين إغلاق الحدود السورية التركية من أجل وقف تهريب الأسلحة والمسلحين تنفيذا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتطبيع الوضع الأمني في سوريا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي يوم الخميس 23 إن الوضع الأمني في سوريا لا يزال معقدا في شهر رمضان، مشيرةً إلى أن 10 سوريين على الأقل قُتلوا لدى محاولتهم عبور الحدود مع تركيا في منطقة جسر الشغور. وأكدت أن الوضع على الحدود السورية التركية يبقى متوتراً للغاية، بما في ذلك بسبب تسلل مسلحين وتهريب أسلحة من تركيا إلى منظمات إرهابية عاملة في سوريا. وذكرت أن مركز المصالحة الروسي في حميميم يواصل عمله على توسيع نطاق الهدنة، وأضافت أن أكثر من 150 بلدة انضمت إلى اتفاق الهدنة حاليا.